في الحمّام

أتأكّدُ من إغلاق النّافذة الوَحيدَة
...وأسدُّ ثُقبَ البابِ بقطعةِ قطنٍ أو بِعِلكة

..ثمّ أخلع ملابسي، بخجل شديدٍ وارتجافٍ واضح
...لم أكن أدركُ عيونَ منْ -تلك الّتي- صارتِ الآن أقربُ 
...حتّى صرتُ على يقينٍ تامّ، بأنّ جسدي 
يتحرّكُ منذ عشرة أعوام، وربّما أكثر
...في مرمى قنّاصٍ ما، أوقذيفة، أو انفجارٍ قريب 

Notes:

This poem is part of the folio “Broken Lines: A Gathering of Exiled Poets,” curated by Laura Kraftowitz and Edward Salem. Read the rest of the folio in the July/August 2026 issue of Poetry

Source: Poetry (July/August 2026)